مؤسسة المعارف الإسلامية

339

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

السّفيانيّ قد توجّه في طلبنا ، عليهم رجل من جرم ، فيجلس بين الرّكن والمقام فيمدّ يده فيبايع له ، ويلقي اللّه محبّته في صدور النّاس ، فيسير مع قوم أسد بالنّهار ، رهبان باللّيل » * . المصادر * : الفتن لابن حمّاد : ج 1 ص 345 ح 1000 - حدثنا أبو عمر ، عن ابن لهيعة ، عن عبد الوهّاب ابن حسين ، عن محمد بن ثابت ، عن أبيه ، عن الحارث ، عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه ، قال : . . . ولم يسنده إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم . وفي : ص 325 ح 927 - حدثنا رشدين ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن سعيد بن الأسود ، عن يوسف بن ذي قربات : قال : « يكون خليفة بالشّام يغزو المدينة ، فإذا بلغ أهل المدينة خروج الجيش إليهم خرج سبعة نفر منهم إلى مكّة فاستخفوا بها ، فكتب صاحب المدينة إلى صاحب مكّة : إذا قدم عليك فلان وفلان ، يسمّيهم بأسمائهم ، فاقتلهم ، فيعظم ذلك صاحب مكّة ، ثمّ يتوامرون بينهم فيأتونه ليلا ويستجيرون به ، فيقول : اخرجوا آمنين ، فيخرجون ، ثمّ يبعث إلى رجلين منهم فيقتل أحدهما والآخر ينظر ، ثمّ يرجع إلى أصحابه فيخرجون حتّى ينزلوا جبلا من جبال الطّائف ، فيقيمون فيه ويبعثون إلى النّاس فينساب إليهم ناس ، فإذا كان ذلك غزاهم أهل مكّة فيهزمونهم ، ويدخلون مكّة فيقتلون أميرها ويكونون بها ، حتّى إذا خسف بالجيش استعدّ أمره وخرج » ولم يسنده إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم . وفي : ص 351 ح 1016 - بنفس السند ، عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه ، قال : « يبايع المهديّ سبعة رجال علماء توجّهوا إلى مكّة من أفق شتّى على غير ميعاد ، قد بايع لكلّ رجل منهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، فيجتمعون بمكّة فيبايعونه ، ويقذف اللّه محبّته في صدور النّاس ، فيسير بهم وقد توجّه إلى الّذين بايعوا خيل السّفيانيّ ، عليهم رجل من جرم ، فإذا خرج من مكّة خلّف أصحابه ومشى في إزار ورداء ، حتّى يأتي الجرميّ ، فيبايع له فيندّمه كلب على بيعته ، فيأتيه فيستقيله البيعة فيقيله ، ثمّ يعبّىء جيوشه لقتاله فيهزمه ، ويهزم اللّه على يديه الرّوم ، ويذهب اللّه على يديه الفتن ، وينزل الشّام » .